حالة افتتاح المطارات في الشرق الأوسط


أحدث حالة للمجال الجوي

وقت التحديث: 3 مارس 2026، الساعة 12:00 بالتوقيت العالمي المنسق

نظرة عامة على حالة المجال الجوي الوطني

الإمارات: تعيش البلاد حاليًا في حالة تأهب قصوى. تعرّضت بعض المناطق لأضرار، لكن فرق الاستجابة للطوارئ التابعة للحكومة تحركت بسرعة لمعالجة الوضع. بدأت المطارات الرئيسية في الإمارات بإعادة الفتح لفترة محدودة، مما سمح لبعض شركات الطيران بتشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية التي تهدف إلى مساعدة الركاب الراغبين في مغادرة الإمارات في ظل قيود معينة على الرحلات. وحتى وقت كتابة هذا المقال، لا يزال عدد هذه الرحلات منخفضًا نسبيًا. تُستخدم مسقط في عُمان من قبل بعض عملاء ACS كمركز إجلاء، ويمكن الوصول إليها عبر معبر هatta البري. كما يُعَدّ مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بالمملكة العربية السعودية، خيارًا بديلًا لأولئك الذين يستطيعون الوصول إليه برًا ويحملون التأشيرات اللازمة. ولا يزال هذا المطار يعمل بكامل طاقته.

وُضِعت السعودية في حالة تأهب عسكري قصوى بعد اعتراضها لعدة صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية. ففي 3 مارس، هاجمت طائرتان مسيّرتان السفارة الأمريكية في الرياض؛ ووفقًا للتقارير، دمّرت أنظمة الدفاع الجوي أيضًا عدة طائرات مسيّرة أخرى. ولا تزال المطارات في الرياض وجدة وعُمان مفتوحة، لكن قد تُفرَض قيود أو إغلاقات مؤقتة للمجال الجوي إذا استمرت الهجمات المماثلة. ويجب على المسافرين الذين يدخلون السعودية براً الحصول على التأشيرات اللازمة مسبقًا.

مصر: تستمر العمليات الطبيعية، لكن مصر رفعت مستوى التأهب العسكري ووضعت المطارات في حالة تأهب قصوى. وفي الوقت نفسه، عزّزت خطوطها الدفاعية على طول شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود مع السودان لمنع انتقال تداعيات النزاعات الإقليمية. ولا يزال مجالها الجوي يُعَدّ طريقًا رئيسيًا للعبور الجنوبي للرحلات الدولية.

عُمان: لا تزال مسقط مفتوحة؛ غير أنّه نظرًا لإغلاق طرق الطيران في عدة دول مجاورة، تم إلغاء بعض الرحلات المجدولة أو إعادة توجيهها. وقد وضعت عُمان قواتها العسكرية في حالة تأهب قصوى بعد الهجمات التي استهدفت المناطق الجنوبية والشحن البحري.

الأردن: وُضِعَ الأردن في حالة تأهب عسكري قصوى بعد أن اعترضت أنظمة الدفاع الجوي عدة صواريخ إيرانية اخترقت مجاله الجوي. وبسبب إلغاء الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران، يعمل مطار الملكة علياء الدولي بطاقة استيعابية تبلغ 60 بالمئة من طاقته. وقد شدّدت الحكومة الأردنية الرقابة على الحدود وتقدّم المساعدات الطارئة للمسافرين العابرين الذين تقطّعت بهم السبل في الأردن نتيجة لإلغاء الرحلات الجوية المفاجئ وإغلاق المجال الجوي. وأصبحت الحدود البرية مع المملكة العربية السعودية طريق الخروج الأساسي لمن يسعون إلى مغادرة المنطقة عبر الطريق البري. ولا تزال هذه المعابر الحدودية تعمل بكامل طاقتها، مما يتيح للمسافرين الوصول إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومتابعة رحلاتهم عبر الرحلات التجارية ورحلات الإجلاء.

الصفحة السابقة:

استشر فورًا

عرض شروط الاستخدام
إرسال